عبّر عن تفاؤله بحكم «الدستورية» المقبل منوهاً بعلاقته مع رموز الحراك الشعبي فيصل المالك: ما تشهده الساحة المحلية يبعث على الخوف والقلق


عبر السفير السابق الشيخ فيصل الحمود المالك عن قلقه وحزنه مما تشهده الساحة المحلية مشددا على أن الجميع خائف عما ستصل إليه الأوضاع في ظل الفساد والظلم الموجودين، وهو ـ وإن اختلف عما تشهده البلاد العربية ـ يبقى مخيفا للمواطن والمقيم، لافتا إلى ما تعيشه البلاد من تداعيات غرامة صفقة الداو. وقال الشيخ فيصل في لقاء مفتوح مع الصحافي المحلية عقده في ديوانه بأبو حليفة أمس، ان كل الشعب الكويتي ينتظر حكم المحكمة الدستورية بشأن مرسوم الضرورة بتعديل النظام الانتخابي الى الصوت الواحد الشهر المقبل، مؤكدا أنه متفائل جدا بالحكم الذي سيصدر، وأن الامور يجب ان تمشي وأنه تربطه بالأغلبية في الحراك الشعبي علاقة ود وأن هذا رصيده الذي يفتخر به، ولفت إلى ندوتهم التي ستعقد اليوم (أمس) في ساحة فندق السفير مرحبا بهم «رغم مخالفتهم للقانون» حيث سيتواجد الامن لحمايتهم شرط الا يعيقوا حركة السير معبرا عن تفاؤله بأن الايام القادمة حبلى بالخيرات. ولفت في هذا الإطار إلى ما تعرض له من انتقاد أن بعض نواب الاغلبية جاء وتصور معه، متسائلا ما المشكلة في ذلك؟ حيث نقل الحدث أحيانا بغير مصداقية، وقد يترتب على ذلك رأي. وتساءل عن الفتنة التي يتحدث عنها الناس ما طبيعتها، وإذا هي موجودة من يقف وراءها، مستدركا بالقول «إن الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها؟» وأن أبناء الأسرة من الشعب وهي جزء منه «وإذا أردنا انتقاد أي شخص من الأسرة يجب تسميته وعلى الآخر أن يتقبل كل نقد بناء». وتقدم بتهنئة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بشفائه مؤكدا أنه «الرجل الحنون الطيب الذي انعكس ذلك في استقبال سموه بالمطار حيث كان المنظر مهيبا للشعب بكل قطاعاته وكان على رأسهم سمو الأمير». وعرج المالك الى الجانب الاجتماعي قائلا إنه منذ نعومة أظفاره اعتاد على التواصل الاجتماعي وهو من وصايا الدين والقيم والعادات والتقاليد موضحا ان الكويت مترابطة بفضل الله ونعمم في الأفراح والاتراح يزور بعضهم بعضا في كل المناسبات منها زيارة المريض وصلة الرحم والتواد والولائم والعزائم مشيرا إلى أن أي إنسان يدعونه سيأتي له، ويعتز به، لافتا إلى أن سمو الأمير أوصى جميع أبناء الأسرة أن يتواصلوا مع أبناء الوطن وأننا في بلد صغير ولا نخرج من إطار الحسب والقرابة. ولفت المالك الى اننا مقبلون على شهر رمضان الفضيل نسأل الله أن يمن به على بالخير وأن يكون انطلاقة خير حيث سيكون قبل النطق بحكم المحكمة الدستورية وندعو الله أن تكون الفترة القادمة فترة خير. وعن سبب زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد قال: هو ابن عمي واخي الكبير وهو رجل شخصية كبيرة وله تاريخ، ووجودي معه لذلك، فلماذا فسر الناس هذه الزيارات بأشياء خفية؟ هل لمستم في الزيارة إلا الذبائح والود والشعر؟ واستطرد في حديثه بالقول: أنا أحب التواصل مع القبائل ومع جميع أطياف الشعب الكويتي، والشيعة والسنة ربعنا.. «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..» كل إخوانكم من آل الصباح ينعزمون ويلبون الدعوات فما المشكلة في هذا الموضوع؟ خصوصا لما يطلبك واحد في وجهك؟. واشار الى ان الإعلام الإلكتروني الذي جاء مكملا للمقروء والمسموع أعطى مسمى «تواصل» وهي من «صلة» وذكرت بالقرآن صلة الرحم، وأنه عندما يكون عندي تويتر أو فيسبوك أو واتسآب أو الاشياء الحديثة المفترض أن استخدمها استخداما نبيلا ودمثا وراقيا أتواصل به مع الناس، وليس الاستخدام في الطرف الآخر. وأضاف هناك من يكتب أنه دكتور ونجد تغريداته لا تتماشى مع مهنته الجليلة أو مكانته فالارتقاء يأتي في نبل وإجلال الطرح والله فرق ما بين المحسن والمسيء مبينا «أنا لدي مركز إعلامي كبير ولكن هناك حدود لعلاقتي مع الله ومع الناس أقول بكل صراحة الشفافية والطرح من القلب هو الذي يسود ففترة عملي 30 سنة لم أذكر مشاكل مع أحد و سأقول من يغرد خارج السرب سنتجاوزه. و المسيء دائما نتركه ونرفع انفسنا عنه». واكد المالك أن باستطاعته أن يرد الصاع عشرة ولكن كلنا أهل وكويتيون وأنا لست زعلان على أحد وأنه لا بغضاء ولا كراهية لأن هذه هي التي تنخر المجتمع وليس لدينا إلا كل محبة وخير، ومن شئتم سموه لي وأقول لكم على خير، فما المشكلة أن التقيت بالطبطبائي أو مسلم البراك، او السعدون هؤلاء من الشعب وهذه علاقات اجتماعية بعيدا عن وجهات النظر السياسية فلماذا نقحم الزيارات الاجتماعية ونبل أهل الكويت بالخلافات السياسية؟ في رده على سؤال أنه في الفترة الأخيرة سفير المصالحة قال: أنا سفير الجميع وسفير النوايا الحسنة، واسأل هل إذا تم تقارب في اتجاه المحبة والوئام غلط؟ أنا أقابل حالات في ديواني ومنها مصالحات دم، والحمد لله وفقني الله، وأحاول بجاهي ومكانتي ومالي أن يتم التوفق، فنحن نمشي وفق ما يمليه عليه ديننا وعدالتنا. وأضاف، بحكم علاقتي مع الناس ألا يشفع لي رصيد 35 سنة من النشاط الاجتماعي الذي لم أبخل في أي مناسبة، هل يمنعني أن أفتخر بهذه العلاقات. منصبي الذي أفتخر به هو اسمي الذي تعبت عليه، أشكر جميع القبائل والعوائل في الكويت على فتح دواوينهم وهذا ما جبلنا عليه، وأشكر الشعراء الذين يعبرون من خلال القافية والوزن على وحدة الكويت. وذكر أنه، لما نعتت بعض هذه القبائل بألفاظ سيئة بسبب هذه الدعوات هذا أمر سيئ: فالقبائل أكبر من أي وجهة نظر أو رأي شخص والنوايا طيبة ولا يوجد أي شيء. لا يوجد لدينا ظلم كما أنه ولله الحمد، وأنا فرحان لما تأتيني رسائل براءات المغردين وأنا أتقبل أي شيء يقال عني، ولكن ليس على أسرتي.


19/05/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات