فيصل المالك: تجب إحالة كل من له يد في «الداو» إلى القضاء كائناً مَنْ كان


علينا استخدام الإعلام الالكتروني بنبل ما يدور في الساحة المحلية يقلق ويحزن لا يوجد أكثر من صاحب السمو حرصاً على إنهاء مشكلة «البدون» كتب نايف كريم: اكد السفير السابق الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح ان الدستور ملاذنا ومهما حدث فالقضاء هو الفيصل، مطالبا باحالة كل من كان له يد في قضية «الداو» الى القضاء كائنا من كان اذ لابد من تقدير كل من يصيب ويعمل شيئا بناء مثلما يجب ان يكون هناك حساب لكل من يخطئ. وشدد المالك خلال خلال لقائه مع وسائل الأعلام المحلية يوم أول امس في ديوان المالك في منطقة ابو حليفة رفضه لقانون الاعلام الموحد، وقال: أنا ضد هذا القانون وضد تكميم الأفواه وقطع الأصابع، واذا كان هناك من يدفع في هذا الموضوع فهذا شأنه ولن يسود الا الصحيح.فنحن في الكويت ولا يوجد لدينا تكميم أفواه ولا قص اصابع ولا لسان بل يوجد لدينا حرية تقبل الرأي والرأي الآخر. وأضاف: الاعلام الشفاف الصادق هو نبض المجتمع لايصال المعلومات بشكل دقيق ونقل الأخبار البناءة، فهو فعلا السلطة الرابعة ونحن نكن لها كل تقدير واحترام، مشيرا الى ان الكويت بلد صغير في حجمه وشعبه ولكنه كبير في مكانته وعطائه وقدراته وأهله، فهو منذ التأسيس والبيعة الأولى للشيخ صباح الأول والى هذه اللحظة على وفاق ووئام ومحبة بين الجميع، فمن محبة الكويت نبدأ واليها ننتهي مهما تباينت وجهات النظر السياسية، لذلك يجب ألا تتعدى وجهات النظر حدودها ولا تؤدي الى ضغينة أو كراهية مهما حدث. وتابع ان البلد فيه حرية وخيرات وديموقراطية ونقول: «الله والوطن والأمير والدستور» هو عقد مصون ومحفوظ، ويبقى الدستور ملاذنا ومهما حدث فالقضاء هو الفيصل الفاصل الذي نعمل به وننتهج له، وأرجو ان يعلم الجميع بواقع خبرتي ان الكويتيين بكل أطيافهم وعروقهم ومللهم وانتماءاتهم يبقون كويتيين وفيين حتى وان شذ حال البعض، حيث لا يختلف اثنان على محبة الأسرة الحاكمة والشعب والوطن. الحكم الفيصل وفيما يتعلق بحكم المحكمة الدستورية القادم قال الشيخ فيصل المالك اننا امام أقل من شهر لحكم المحكمة الدستورية الذي سيفصل بين تباين وجهات النظر، وعلى قدر الواقع سيأتي التعامل، والكل سيلتزم به، وقد قال سيدي الأمير انه سيلتزم بهذا الحكم مهما كان. وتابع: التجمعات مشروعة مادامت وفق القانون، لكننا مقبلون على يوم تاريخي ومشهود سيفصل فيما ينطق به هذا الحكم، وعلى ضوئه الكل سيلتزم به ولن يخسر أحد، فالكل سيكون رابحا من هذا الحكم، وأنا أتكلم كمواطن ومسؤول، وهذا هو نبل وثقافة الشعوب المتحضرة التي تحتكم وتلتزم الى قضائها ودستورها، وأنا متفائل خيرا بقادم الأيام. وشدد المالك على وجوب ان نجل القضاء ونعطيه مكانته وخصوصيته ولا نقحمه في أي قضية، قائلاً: لم يكن في حياتي قضايا الا واحدة تقبلتها بكل سعة صدر، فرغم الظلم القاسي والجور قلت أهلا وسهلا وامتثلت للقضاء، والحمد لله انتهى هذا الموضوع لأنه لا يصح الا الصحيح، كما تقبلت القرار الوظيفي الذي ترتب على بعد هذه القضية وقلت سمعا وطاعة من باب الشجاعة والأدب والرجولة والشهامة ولم أزعل، فالرجال المقدامون هم الذين يضيفون الى المناصب، فشغلي الشاغل الآن هم أهلي وشعبي ووطني، فأنا الذي يشرف الوظيفة ولا خير فيّ اذا كانت الوظيفة من تعطيني هذا شأن. وتطرق المالك الى الاغلبية قائلا: يربطني مع الجميع علاقات شخصية ومميزة وأتبادلها مع الكل أغلبية وحراكات وكتاب صحافيين وهذا رصيدي الذي أعتز به، مشيراً الى الوقفة التي ينظمونها أمام فندق سفير قائلا: هذا حقهم على الرغم من ان القانون حدد ساحة الارادة في التجمع ولكن نقول ان الأمن موجود لخدمتهم، ولكن الأفضل ألا يعيقوا حركة الشارع فنحن في بلد ديموقراطي ولله الحمد والكويت بلاد الجميع ولا يوجد فرق بين مواطن ووافد وأؤكد ان الأيام القادمة أيام خير وحبلى بالتفاؤل ف «أنا وأخوي وابن عمي والغريب والصديق على الشيطان «، ذلك ان حرص الأمير شخصيا على متابعة هذه القيادة تجعل التفاؤل أكثر، ويجب ان يكون بيننا كل ما يرضي الله ووطننا وشعبنا. وفيما يتعلق بالشق الاجتماعي قال الشيخ فيصل المالك: عندما نتكلم عن الوئام الاجتماعي نتكلم عن وصايا الدين والقيم والعادات والتقاليد، والكويت فيها نعم من نعم الله وتجد الكويتيين في المناسبات مثل الأفراح والتعزية وزيارة المريض وهذا ما أوصى به الدين كما أوصى صاحب السمو جميع أبناء الأسرة بالتواصل مع الشعب، فنحن في بلد صغير ولا نخرج من اطار القرابة، فنحن في الكويت مغبوطون والدول المجاورة تهنئنا على هذه العادات. لا للتغييب وحول وسائل الاعلام الحديثة قال: الاعلام الالكتروني جاء مكملا للمقروء والمسموع، وأعطي مسمى «تواصل» وهي من «صلة الرحم» والمفترض استخدام هذه الوسائل استخداما نبيلا دمثا وراقيا، لكن هناك من يكتب أنه دكتور ونجد تغريداته لا تتماشى مع مهنته الجليلة أو مكانته، فالارتقاء يأتي في نبل واجلال الطرح، فمن المعيب ان يتم التطاول البخس على أي فئة من الناس، فالرأي في الكويت مكفول للجميع، فلا تغييب لأحد أو لفئة. وفيما يتعلق بالزيارات الاجتماعية قال الشيخ فيصل:ألبي دعوات الجميع وفق طاقتي، ولا شيء سياسيا يختلط بالجانب الاجتماعي، وخاصة في اصحاب البيت الواحد حيث نجد السلفي وآخر ليبرالي ولكن هذا رأي وتبقى الصلة والقربى، ونحن لسنا في دولة استخباراتية وحزبية، وهناك ثلاث كلمات وردت في الكتاب والسنة: ظلم وقهر وفقر، والظلم الكل يعرف ما ورد بها، والقهر: «اياك وقهر الرجال» والفقرقال فيه سيدنا علي كرم الله وجهه: لو ان الفقر رجلا لقتلته، فهذه الكلمات الثلاث خلقت ثورات في مصر وسورية ولكن في الكويت لدينا البيوت والقلوب مفتوحة. وعن علاقته بالاعلام قال: لست بمعزل عن الاعلام وأنا أحب الاعلام بالفطرة، والمستجدات هي التي أمرتني بالخروج الى الاعلام، وأنا عمري ما غبت عن الاعلام، ولو رجعت للأرشيف لوجدت سجلا حافلا، وأنا أخرج للاعلام ليس لقضية شخصية، وظهوري اليوم طبيعي جدا وقد تكلمت بأن التواصل الأجتماعي وأنواعه يجب ان تكون راقية وجليلة وتعطي انطباعا راقيا عن الكويتيين في الداخل والخارج. قلق وحزن وتابع: ما يدور في الساحة المحلية يقلق ويحزن والكل يسأل الى أين نحن ذاهبون، فالفساد موجود والظلم موجود، ورغم أنه يختلف عما هو في سورية الا أنه مخيف للمواطن والمقيم، وما زلنا نعيش المليارات التي هدرت من صفقة الداو؟ وأقول: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، لافتاً ان الأسرة منكم واليكم، واذا أردنا انتقاد أي شخص من الأسرة يجب تسميته وعلى الآخر ان يتقبل كل نقد بناء ولا يوجد لدينا ظلم ولله الحمد، وأنا أفرح لما تأتيني رسائل براءات المغردين وأتقبل أي شيء يقال عني، ولكن ليس على أسرتي. وفيما يتعلق بقضية البدون قال المالك:أتعاطف انسانيا مع هذه الفئة فهم بشر من لحم ودم وعرب ومسلمين ويبقى الجانب القانوني والاعبتاري للدولة، فلا يوجد أكثر من صاحب السمو حرصا على انهاء مشكلتهم، ولكن هناك لجان وهناك 67 ألف أعلن عنهم الأخ صالح الفضالة أنهم عدلوا أوضاعهم، انا أدفع ان يمن الله على هذه الفئة بأن تنال كل مرادها وعيشها الكريم وجانبها لانساني الكامل. وحول تحوله في الفترة الأخيرة الى سفير للمصالحة، قال المالك: أنا سفير الجميع وسفير للنوايا الحسنة، متسائلاً:هل اذا تم تقارب في اتجاه المحبة والوئام يعتبر غلط؟ أنا أحاول بجاهي ومكانتي ومالي ان أوفق بين الناس، فنحن نمشي وفق ما يمليه عليه ديننا، وأعتقد ان ابن الأسرة للجميع وعلى نفس المسافة من الجميع، فمجتمعنا صغير ولدينا حضر وبدو وشيعة وسنة ولدينا اسلاميون وليبراليون، وقدخلق قانون الوحد ة الوطنية ليجسد هذا، ولكن الشاطر هو من يستطيع التوفيق بين كل هذه الفئات. وفيما يتعلق بالزيارات الى الدوواين قال المالك: ولائي المطلق لله والرسول والأمير وسمو ولي العهد والباقي كلهم بنفس المسافة مني، فلا مشكلة عندي في الزيارات، وأشكر جميع القبائل والعوائل في الكويت على فتح دواوينهم وهذا ما جبلنا عليه، وأشكر الشعراء الذين يعبرون من خلال القافية والوزن عن وحدة الكويت، كما يسرني وجودي في الزيارات مع سمو الشيخ ناصر المحمد، فهو أخي الكبير وابن عمي وعندما يدعى فهو رجل ذو شخصية كبيرة وله تاريخ، ووجودي معه جاء لذلك فأنا لا أرفض أي عزيمة للتواصل مع أهل الكويت، وعلى وسائل الاعلام ان تدفع باتجاه المحبة والود وتبتعد عن التفسيرات الأخرى، فالتواصل هو شيمتنا وشخصياً أحب التواصل مع القبائل ومع جميع أطياف الشعب الكويتي، والشيعة والسنة ربعنا..«وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا».. وحول ما أثير في بعض الوسائل عن توليه منصب مسؤول شؤون القبائل، قال: أتمنى ان أكون ولكن هناك من هو أكفأ مني وأفضل مني، ومنصبي الذي أفتخر به هو اسمي الذي تعبت عليه، ويزيدني تواضعا ان أدعى لأي شيء، فأنا حاضر ولا مشكلة في أي شيء يطلب مني، فما يأتيني تكليف وليس تشريفا، والقبائل أكبر من أي وجهة نظر أو رأي شخص، والنوايا جميعها طيبة ويربطني علاقات مع كل شيوخ القبائل ووهم ربعنا بلا استثناء وكلنا على تواصل اجتماعي.


19/05/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات