هناك فتنة في البلاد لكن الكويتيين أقوى منها..والجميع ملتف حول أسرة الحكم


كتب طلال حبيب: قال الشيخ فيصل المالك ان الكويت هي السفينة التي تجمع كل أبناء الشعب وسمو الأمير هو ربانها وقائدها له السمع والطاعة والشعب الكويتي بكل أطيافه مترابط وملتف حول أسرة الحكم. وأضاف في الموتمر الصحفي الذي عقده في ديوانه ظهر أمس للحديث عن الشأن السياسي والأوضاع بشكل عام في البلاد: ان الكويت هذا البلد الصغير في حجمه وشعبه والكبير في مكانته وعطائه وقدراته منذ تأسس ومنذ البيعة الأولى للشيخ صباح الأول إلى هذه اللحظة لم يكن بين أهله إلا كل وفاق ووئام ومحبة جبلوا عليها الأمر الذي يجعلنا نؤكد ونتمنى أنه مهما تباينت وجهات النظر السياسية إلا أن محبة الكويت منها نبدأ وإليها ننتهي. وتابع:هذا الدستور عقد مصون ومحفوظ نسأل الله أن لا ينتهك وإن اختلفت فيه بعض التفسيرات لكنه يبقى ملاذنا ومهما حدث فالقضاء هو الفيصل الفاصل فالكويتيون بكل أطيافهم وعروقهم ومللهم وانتماءاتهم يبقون كويتيين ولا يختلف اثنان على محبة الأسرة والشعب والوطن. وعن حكم المحكمة الدستورية قال: لدينا أقل من شهر لحكم المحكمة الدستورية الذي سيفصل بين تباين وجهات النظر وعلى قدر الواقع سيأتي التعامل، والكل ملزم به مستدركا: لا نريد أن نستبق الأحداث فأي تجمعات هي مشروعة لكن نحن مقبلون على يوم تاريخي ومشهود وعلى ضوء الحكم الكل سيلتزم ولن يخسر أحد والكل رابح في هذا الحكم وأنا أتكلم كمواطن ومسؤول وصاحب خبرة. وتابع: الحمد لله وجهات النظر لا تتعدى حدودها ولا تؤدي إلى ضغينة أو كراهية فهذه شيمة أهل الكويت من رجال ونساء ومع كل الذي حصل فالبلد فيه حرية نتطلع أن يحترم الجميع القضاء ونعطيه مكانته وخصوصيته ولا نريد أن نقحمه في أي قضية. وزاد: ما يدور في الساحة المحلية يقلق ويحزن والكل يخاف أين نحن ذاهبون فالفساد موجود والظلم موجود، ورغم أنه يختلف عن ما هو في سوريا إلا أنه مخيف للمواطن والمقيم، فمنذ أيام تم هدر ملياري دينار بصفقة الداو وإن هناك فتنة بالبلد لكن الكويتيين أقوى. وعن إقصائه عن منصبه قال: تعاملت بكل أريحية، الرجال هم الذين يضيفون إلى المناصب شيئا جديدا وأما الآن فشغلي الشاغل هو أهلي وشعبي. وردا على سؤال عن خروجه بهذا التوقيت إلى الإعلام قال: منذ نعومة أظفاري تعودت على هذا البلد بكل أريحيته الاجتماعية عندما نتكلم عن الوئام الاجتماعي نتكلم عن وصايا الدين والقيم والعادات والتقاليد الكويت فيها نعم من نعم الله في الأفراح وتعزية بعضهم وزيارة المريض وهذا ما أوصى به الدين في صلة الرحم والتواد الولائم والعزائم: أي واحد يدعوني سآتي له، وأنا أعتز به. وعن الإعلام وحرية الصحافة لفت إلى انه ضد القانون الذي سمي بقانون «الإعلام الموحد» موضحا أنه قانون ضد حرية التعبير التي جبل عليها الشعب الكويتي مشيرا إلى أن الإعلام الإلكتروني الذي جاء مكملا للمقروء والمسموع أعطى مسمى «تواصل» وهي من «صلة» وذكرت بالقرآن صلة الرحم قائلا: لما يكون عندي تويتر أو فيسبوك أو واتس آب أو الأشياء الحديثة المفترض استخدمها استخدام نبيلا ودمثا وراقيا وأتواصل بها مع الناس. وعن المعارضة والأغلبية في مجلس الأمة المبطل قال الشيخ فيصل المالك: تربطني مع الجميع علاقات شخصية ومميزة وأتبادلها مع الكل سواء في هذا الشق السياسي أو في أمور أخرى وحتى مع الكتاب. أشار المالك إلى أن الروابط الاجتماعية ووشائج المحبة بين أطياف الشعب الكويتي قوية ومتينة قائلا: صاحب السمو أوصى جميع أبناء الأسرة أن يتواصلوا مع كل أبناء الشعب الكويتي. وعن قضية البدون قال: أتعاطف مع هذه الفئة ويبقى الجانب القانوني والاعتباري للدولة، فلا يوجد أكثر من صاحب السمو يحرص على إنهاء أي مشكلة، ولكن هناك لجان وهناك 67 ألفا أعلن رئيس الجهاز المركزي صالح الفضالة أنهم عدلوا أوضاعهم داعيا من الله سبحانه أن يمن الله على هذه الفئة بأن تنال كل مرادها وعيشها الكريم وجانبها الإنساني الكامل.


19/05/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات