فيصل الحمود: الكويت بلد ديمقراطي والكراهية ليست من شيمنا


قال خلال لقاء بوسائل الإعلام إن سمو الشيخ ناصر المحمد شخصية كبيرة لها تاريخ 19/05/2013 فيصل الحمود: الكويت بلد ديمقراطي والكراهية ليست من شيمنا - أرفض "الإعلام الموحد" لأنني ضد تكميم الأفواه وقطع الأصابع ولا يصح إلا الصحيح - حكم "الدستورية" المنتظر سيكون تاريخيا والجميع سيلتزم به والكل رابح مهما كان منطوقه - من حق المعارضة أن تقيم أي تجمعات لكن من دون عرقلة حركة الشارع فنحن في دولة ديمقراطية - الأمير حريص على التواصل بين أبناء الأسرة ومختلف أطياف الشعب الكويتي - أحاول بجاهي ومكانتي التوفيق والمصالحة بين الجميع وأفتخر بدوري في تقريب القلوب كتب - محمد العنزي : اكد الشيخ فيصل الحمود أن لقاءه مع الإعلاميين لا يعدو كونه لقاء معتادا مضيفا أن الإعلام الشفاف الصادق هو نبض حقائق المجتمع وايصال المعلومات بشكل دقيق ونقل الأخبار البناءة, فهو فعلا السلطة الرابعة ونحن نكن لها كل تقدير واحترام, رافعاً إلى سمو الامير الشيخ صباح الأحمد وولي العهد الشيخ نواف الأحمد تحية إجلال وإكبار مقرونة بكل أنواع الوفاء الوطني في هذا البلد. جاء ذلك خلال لقاء الشيخ فيصل الحمود مع وسائل الاعلام المحلية أول من امس في ديوان المالك في منطقة ابو حليفة. واستهل الحمود حديثه عن الجانب السياسي في البلد قائلاً ان الكويت بلد صغير في حجمه وشعبه ولكنه كبير في مكانته وعطائه وقدراته كما ان أهله منذ التاريخ والتأسيس والبيعة الأولى للشيخ صباح الأول إلى هذه اللحظة على الوفاق والوئام والمحبة بين الجميع, مؤكدا انه مهما تباينت وجهات النظر السياسية إلا أنه من محبة الكويت نبدأ واليها يجب ان ننتهي, ويجب ان لا تتعدى وجهات النظر حدودها ولا تؤدي إلى ضغينة أو كراهية.فهذه هي شيمة أهل الكويت من رجال ونساء. حرية وخير وتابع بأن البلد فيه حرية وخيرات وديمقراطية ونقول "الله والوطن والأمير" والدستور هو عقد مصون ومحفوظ نسأل الله أن لا ينتهك وإن اختلفت فيه بعض التفسيرات فهناك من اختلف في تفسير القرآن فيبقى الدستور ملاذنا ومهما حدث فالقضاء هو الفيصل الذي نعمل به واضاف: أرجو أن يعلم الجميع بواقع خبرتي أن الكويتيين بكل أطيافهم وعروقهم ومللهم وانتماءاتهم يبقون كويتيين اوفياء حتى وإن شذ حال البعض إلا أن المسار واضح لا يختلف فيه اثنان على محبة الأسرة الحاكمة والشعب والوطن. وفيما يتعلق بحكم المحكمة الدستورية المنتظر في 16 يونيو المقبل بشأن مرسوم الصوت الواحد قال الشيخ فيصل الحمود اننا امام أقل من شهر لحكم المحكمة الدستورية الذي سيفصل بين تباين وجهات النظر وعلى قدر الواقع سيأتي التعامل, والكل ملزم به, وقبل ذلك اكد سمو الأمير الالتزام بهذا الحكم والعودة فضيلة, ونريد أن لا نستبق الآحداث. وتابع بأن أي تجمعات مشروعة طالما كانت وفق القانون لكن نحن مقبلون على يوم تاريخي مشهود سيفصل فيما ينطق به هذا الحكم, وعلى ضوئه الكل سيلتزم به ولن يخسر أحد والكل رابح في هذا الحكم وأتكلم كمواطن ومسؤول وصاحب خبرة وهذا هو نبل وثقافة الشعوب المتحضرة التي تحتكم وتلتزم باحكام قضائها ودستورها وأنا متفائل خيرا بقادم الأيام. اجلال القضاء وتابع انه يجب أن نجل القضاء ونعطيه مكانته وخصوصيته ولا نريد أن نقحمه في أي قضية, قائلاً انه في حياتي لم أدخل في أي قضية وقد تقبلت القضية الوحيدة ضدي بكل سعة صدر رغم الظلم القاسي والجور ورغم ذلك قلت أهلا وسهلا وامتثلت والحمد لله انتهى هذا الموضوع لأنه لا يصح إلا الصحيح وترتب علي بعد هذه القضية التي أبلاني فيها الشيطان الرجيم أنه لله الحمد انتهينا منها وصار علي قرار وظيفي وتقبلته وقلت سمعا وطاعة من باب الشجاعة والأدب والرجولة والشهامة و لم أزعل وتعاملت معه بكل أريحية فالرجال المقدامون هم الذين يضيفون إلى المناصب وشغلي الشاغل الآن هم أهلي وشعبي ووطني وأنا الذي أزيد وأشرف الوظيفية ولا خير في إذا ما كانت الوظيفية هي التي تعطيني هذا الشأن. وقال الشيخ فيصل الحمود: يربطني مع الجميع علاقات شخصية ومميزة وأتبادلها مع الكل سواء في هذا الشق أو الطرف من أغلبية وحراكات وكتاب صحافيين وهذا رصيدي الذي اعتز به. واشار الى ان الدعوة التي ينظمونها في فندق سفير من حقهم رغم ان القانون حدد ساحة الإرادة في التجمع ولكن نقول إن الأمن موجود لخدمتهم, والأفضل أن لا يعيقوا حركة الشارع فنحن في بلد ديمقراطي ولله الحمد والكويت بلاد الجميع ولا يوجد فرق بين مواطن ووافد فالكل يعيش على ارضها مضيفا: أؤكد لكم أن الأيام المقبلة أيام خير وأيام حبلى بالتفاؤل قائلا: "أنا وأخوي وابن عمي والغريب والصديق على الشيطان", واكد ان حرص الأمير شخصيا على متابعة هذه القيادة يجعل التفاؤل أكثر ويجب أن يكون بيننا كل ما يرضي الله ووطننا وشعبنا. صلة الرحم وفيما يتعلق بالشق الاجتماعي قال الشيخ فيصل الحمود إنه عندما نتكلم عن الوئام الاجتماعي نتكلم عن وصايا الدين والقيم والعادات والتقاليد والكويت فيها نعم من نعم الله وتجد الكويتيين مترابطين في كل المناسبات مثل الأفراح والتعزية وزيارة المريض وهذا ما أوصى به الدين في صلة الرحم والتواد وصاحب السمو أوصى جميع أبناء الأسرة أن يتواصلوا مع كل شعبهم واخوانهم فنحن في بلد صغير ولا نخرج من إطار الحسب والقرابة" ولا أحد يستنكف ويعتبر أن أي نوع من النشاط الاجتماعي له مداليل أو اعتبارات وقد يكون النشاط الإعلامي زائدا ولكن هذا لا يعني وجود شيء فنحن في الكويت مغبوطون والدول المجاورة تهنئنا على هذه العادات. تطاول بخس وفي شأن ما يتعلق بوسائل الاعلام الحديثة قال الشيخ فيصل الحمود ان الإعلام الإلكتروني جاء مكملا للمقروء والمسموع وأعطي مسمى "تواصل" وهي من "صلة" وذكرت بالقرآن صلة الرحم والمفترض استخدام هذه الوسائل بشكل نبيل ودمث وراق يتواصل به الناس, وليس الاستخدام في الطرف الآخر فهناك من يكتب أنه دكتور ونجد تغريداته لا تتماشى مع مهنته الجليلة أو مكانته. فالارتقاء يأتي في نبل وإجلال الطرح, فمن المعيب أن يتم التطاول البخس على أي فئة من الناس فنحن في الكويت الرأي للجميع, فلا تغييب لأحد أو لفئة. وحول زياراته الاجتماعية قال الشيخ فيصل الحمود انني لا اترك دعوة احد وفق طاقتي من أجل تلبية أكثر ما استطيعه مؤكدا أنه لا شيء سياسيا يختلط بالجانب الاجتماعي خصوصا بين اصحاب البيت الواحد حيث نجد السلفي والليبرالي ولكن هذا رأي وتبقى الصلة والقربى, ونحن لسنا في دولة استخباراتية وحزبية, واضاف ان هناك ثلاث كلمات وردت في الكتاب والسنة: ظلم وقهر وفقر, والظلم الكل يعرف ما ورد بها, والقهر: "إياك وقهر الرجال" والفقر: سيدنا علي كرم الله وجهه قال: لو كان الفقر رجلا لقتلته, فهذه الكلمات الثلاث خلقت ثورات في الدول في مصر وسورية ولكن في الكويت لدينا البيوت والقلوب مفتوحة. وقال: ما أريد أن أوصله اليوم أن أخوكم فيصل وبالتوصيات السامية يقف على نفس المسافة من الجميع والكل , وكل ما ترونه وتسمعونه ما يصب إلا في وجهات نظر الكل يحترمها.فكلنا نعمل في إطار نقل المعلومة الصادقة حتى نصل إلى الشيء الذي يحنن ولا يجنن ويبيض ولا يسود. وهنأ الشيخ فيصل الحمود سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بشفائه وهو الرجل الحنون الطيب وما رأيناه في استقبال سمو العهد بالمطار كان المنظر مهيبا للشعب بكل قطاعاته وكان على رأسهم سمو الأمير, مهنئا سمو ولي العهد على عودته سالماً من رحلة العلاج. سجل حافل وفي رده على سؤال عن خروجه في هذا الوقت وهل له أسباب ومعطيات معينة قال الشيخ فيصل الحمود أنني لست بمعزل عن الإعلام وأحب الإعلام بالفطرة, والمستجدات هي التي أمرتني بالخروج, وأنا عمري ما غبت عن الإعلام, ولو رجعت للأرشيف لوجدت سجلا حافلا, وأنا أخرج للإعلام ليس لقضية شخصية, وإنما بصفة ودية وإذا كان لدى الإعلاميين شيء فأنا جاهز و ليس لدي رغبة وطموح وأنا على قناعة بأن أي منصب سأضيف اليه وسأملؤه ولا يملؤني, وإن أتاني حياه الله وإذا لم يأتني فحياه الله. فالحمد الله الذي أعطاني أكثر مما استحق سواء مال وبنون ومكانة, وظهوري اليوم طبيعي جدا وقد تكلمت بأن وسائل التواصل الاجتماعي وأنواعه يجب أن تكون راقية وجليلة وتعطي انطباعا جيدا للكويتيين في الداخل والخارج. وتابع بأن ما يدور على الساحة المحلية يقلق ويحزن والكل يخاف ويتساءل: أين نحن ذاهبون فالفساد موجود والظلم موجود, ورغم أنه يختلف عن ما هو في سورية إلا أنه مخيف للمواطن والمقيم, وما زلنا نرى المليارات التي أهدرت من صفقة الداو? كما ان هناك فتنة يجب معرفة مصدرها وأقول: إن الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها, لافتاً أن الأسرة منكم وإليكم, وإذا أردنا انتقاد أي شخص من الأسرة يجب تسميته وعلى الآخر أن يتقبل كل نقد بناء ولا يوجد لدينا ظلم ولله الحمد, وافرح عندما تأتيني رسائل براءات المغردين واتقبل أي شيء يقال عني, ولكن ليس على أسرتي. غرامة الداو وفيما يتعلق بقضية غرامة الداو قال الشيخ فيصل الحمود ان الفساد موجود في كل دولة, وكل مواطن تألم على قضية "الداو", وقد تألمت اكثر من الجميع وأطالب بأن كل من كان له يد كائنا من كان بأن يقدم للقضاء, وليس لدينا أي تحفظ على ذلك ولابد من تقدير المحسن الذي يصيب ويعمل شيئا بناء أن يجد كل تقدير وأن يكون هناك حساب وعقاب على كل من يخطئ. وتعليقا على مشروع قانون الاعلام الموحد قال الحمود انني ضد هذا القانون وضد تكميم الأفواه وقطع الأصابع وإذا كان هناك من يدفع في هذا الموضوع فهذا شأنه ولن يسود إلا الصحيح. ولا يوجد لدينا تكميم أفواه ولا قص إصبع ولا لسان .. ويوجد مقابل ذلك تقبل الرأي والرأي الآخر. البدون وفي شأن قضية "البدون" قال الحمود انني اتعاطف من الجانب الإنساني مع هذه الفئة وهم بشر وهم لحم ودم وعرب ومسلمون ويبقى الجانب القانوني والاعتباري للدولة, فلا يوجد أكثر من صاحب السمو من حيث الحرص على إنهاء أي مشكلة, ولكن هناك لجان وهناك 67 ألفا أعلن عنهم صالح الفضالة أنهم عدلوا أوضاعهم, وانا أدفع أن يمن الله على هذه الفئة بأن تنال كل مرادها وعيشها الكريم وجانبها الإنساني الكامل. وفي رده على سؤال حول قيامه في الفترة الأخيرة بدور سفير المصالحة? قال الحمود: أنا سفير الجميع وسفير للنوايا الحسنة, متسائلاً: هل إذا تم تقارب في اتجاه المحبة والوئام يعتبر ذلك امرا خطأ?, قائلا: حالات كثيرة في ديواني ومنها مصالحات دم, والحمد لله وفقني الله, وأحاول بجاهي ومكانتي ومالي أن يتم التوفيق, فنحن نمشي وفق ما يمليه عليه ديننا وعدالتنا بحكم علاقتي مع الناس وألا يشفع ان لي رصيد 35 سنة من النشاط الاجتماعي الذي لم أبخل به في أي مناسبة, هل يمنعني أن افتخر بهذه العلاقات? وهل هناك خطأ إذا وظفتها في ما يقرب القلوب? وأنا اعتقد أن ابن الأسرة للجميع وبنفس المسافة. واضاف ان المجتمع الكويتي صغير ولدينا حضر وبدو وشيعة وسنة ولدينا إسلاميون وليبراليون, وخلق قانون الوحدة الوطنية ليجسد هذا, ولكن الشاطر هو من يستطيع التوفيق بين كل هذه الفئات. زيارات الدواوين وفيما يتعلق بالزيارات الى الدواوين قال الحمود ان ولائي المطلق لله والرسول وسمو الأمير وسمو ولي العهد والباقي كلهم بنفس المسافة مني. فلا يوجد مشكلة لو كنت في عزومه أو زيارة ولا يوجد أكثر من محبة اجتماعية, وقال انني أشكر جميع القبائل والعوائل في الكويت على فتح دواوينهم وهذا ما جبلنا عليه, وأشكر الشعراء الذين يعبرون من خلال القافية والوزن عن وحدة الكويت, مضيفا ان تواجدي في الزيارات مع سمو الشيخ ناصر المحمد لانه اخي الكبير وابن عمي وعندما يدعى فهو رجل ذو شخصية كبيرة وله تاريخ, ووجودي معه جاء لذلك فأنا لا أرفض أي عزومة للتواصل مع أهل الكويت. واكد انه اذا فسرت بعض الوسائل الاعلامية هذه الزيارات بأشياء خفية, فانا اسألكم أهل لمستم في الزيارة إلا الذبائح والود والشعر ولكن على وسائل الإعلام أن تدفع باتجاه المحبة والود فالتواصل هو شيمتنا و شخصياً أحب التواصل مع القبائل ومع جميع أطياف الشعب الكويتي, والشيعة والسنة ربعنا .. "وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا .." وحول ما أثير في بعض الوسائل عن توليه منصب مسؤول لشؤون القبائل قال الشيخ فيصل الحمود ان هذه تعتبر وجهة نظر شخصية, وأتمنى أن أكون ولكن هناك من هو أكفأ مني وأفضل مني ومنصبي الذي أفتخر به هو اسمي الذي تعبت عليه ويزيدني تواضعا أن أدعى لأي مناسبة فأنا حاضر ولا مشكلة في أي ما يطلب مني. فما يأتيني تكليف وليس تشريفا, قائلا ان القبائل أكبر من أي وجهة نظر أو رأي شخص والنوايا جميعها طيبة و يربطني علاقات مع كل شيوخ القبائل وهم ربعنا بلا استثناء وكلنا على تواصل اجتماعي.


19/05/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات