الكويت تمر بفتنة.. لكن الكويتيين أقوى منها


فيصل الحمود مؤكداً أن لا خاسر في حكم الدستورية والكل رابح: الكويت تمر بفتنة.. لكن الكويتيين أقوى منها فيصل الحمود متحدثا في المؤتمر الصحفي مواضيع مترابطة السفير فيصل الحمود: مع تعديل الدستور لحريات أوسع أحمد المسعودي الكويت هي السفينة التي تجمع كل ابناء الشعب، وسمو الامير هو ربانها وقائدها، له السمع والطاعة، والشعب الكويتي بكل اطيافه مترابط ويلتف حول اسرة الحكم. بهذه العبارة اختصر السفير الشيخ فيصل الحمود المالك حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقده في ديوانيته ظهر امس، للحديث عن الشأن السياسي والاوضاع بشكل عام في البلاد. وقال الشيخ فيصل الحمود: الكويت بلد صغير في حجمه وشعبه كبير في مكانته وعطائه وقدراته، بلد جبل اهله على الولاء منذ تأسس، ومنذ البيعة الاولى للشيخ صباح الاول الى هذه اللحظة لم يكن بينهم الا كل وفاق ووئام ومحبة جبلوا عليها الامر الذي يجعلنا نؤكد انه مهما تباينت وجهات النظر السياسية، الا ان محبة الكويت دائمة، منها نبدأ واليها ننتهي. الدستور وتابع الدستور عقد مصون ومحفوظ نسأل الله الا ينتهك، وان اختلفت فيه بعض التفسيرات، فهناك من اختلف في تفسير القرآن، ويبقى الدستور ملاذنا، ومهما حدث فالقضاء هو الفيصل الفاصل، فالكويتيون بكل اطيافهم وعروقهم ومللهم وانتماءاتهم يبقون كويتيين ولا يختلف اثنان على محبة الاسرة والشعب والوطن. وعن حكم المحكمة الدستورية المرتقب بشأن الصوت الواحد قال: لدينا اقل من شهر لحكم المحكمة الدستورية الذي سيفصل بين وجهات النظر المتباينة، وعلى قدر الواقع سيأتي التعامل، والكل ملزم به، مستدركا: لا نريد ان نستبق الاحداث فأي تجمعات مشروعة، لكن نحن مقبلون على يوم تاريخي ومشهود سيفصل فيما ينطق به هذا الحكم، وعلى ضوئه الكل سيلتزم، ولن يخسر احد والكل رابح في هذا الحكم، وانا اتكلم كمواطن ومسؤول وصاحب خبرة. وزاد: ما يدور في الساحة المحلية يقلق ويحزن والجميع يتساءلون الى اين نحن ذاهبون؟ الفساد موجود والظلم موجود، ورغم انه يختلف عما هو في دول اخرى، الا انه مخيف للمواطن والمقيم، وما زلنا نعيش المليارات التي اهدرت من صفقة الداو، وان هناك فتنة في البلد، لكن الكويتيين اقوى من ان تنتصر عليهم هذه الفتنة. وعن اقصائه عن منصبه قال: تعاملت بكل أريحية، فالرجال هم الذين يضيفون الى المناصب شيئا جديدا، اما الان فشغلي الشاغل اهلي وشعبي ولا خير بي اذا كان المنصب يعطيني الشأن. الإعلام وعن الاعلام وحرية الصحافة، لفت الى انه ضد القانون الذي سمي بقانون الاعلام الموحد، لأنه ضد حرية التعبير التي جبل عليها الشعب الكويتي، مشيرا الى ان الاعلام الالكتروني الذي جاء مكملا للمقروء والمسموع اعطي مسمى «تواصل» وهي من «صلة» وذكرت بالقرآن صلة الرحم، لما يكون عندي تويتر او فيسبوك او واتس اب او الاشياء الحديثة المفترض استخدمها استخداما نبيلا ودمثا وراقيا لأتواصل مع الناس. واضاف: ثلاث كلمات وردت في الكتاب والسنة: ظلم وقهر وفقر، وقامت بسببها ثورات في مصر وسوريا ولكن لدينا البيوت مفتوحة والقلوب مفتوحة. وعن ظهوره الاعلامي في هذا التوقيت، قال الشيخ فيصل الحمود ان خروجي الى وسائل الاعلام الان من باب التواصل ولست طامعا بأي منصب. وعن المعارضة والاغلبية في مجلس الامة المبطل قال الشيخ فيصل الحمود: انا تربطني مع الجميع علاقات شخصية ومميزة واتبادلها مع الكل، سواء في هذا الشق السياسي او امور اخرى وحتى مع الكتاب. قضية {البدون} عن قضية {البدون}، قال فيصل الحمود: اتعاطف من الجانب الانساني مع هذه الفئة وهم بشر، ويبقى الجانب القانوني والاعتباري للدولة، فلا يوجد اكثر من صاحب السمو يحرص على انهاء اي مشكلة، ولكن هناك لجانا وهناك 67 الفا اعلن رئيس الجهاز المركزي لــ«البدون» صالح الفضالة انهم عدلوا اوضاعهم، داعيا الله ان يمن على هذه الفئة بان تنال كل مرادها وعيشها الكريم وجانبها الانساني الكامل.


19/05/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات