السلام النفسي بداية للسلام العالمي


يحتفل العالم في 21 سبتمبر من كل عام بيوم السلام العالمي، كيوم لتعزيز مُثل السلام والامن في أوساط الشعوب والامم وفيما بينها.. هناك طرق كثيرة لارساء قواعد السلام بين الشعوب واهمها وابسطها على الاطلاق هو السلام النفسي والذي ينبع من داخل كل انسان..فهذه هي بداية السلام الحقيقي للسلام العالمي.. لذلك علينا بالسبل التي تدعم مقومات السلم والسلام العالمي، السلم والسلام- بمعناهما الأعم والشمولي يقتضيان الأمن والأمان، والاستقرار والازدهار، وكل ما يوجب تقدم الحياة وتطورها، ووضعها في أبعادها الصحيحة، صحياً واجتماعياً، واقتصادياً وسياسياً، وعسكرياً واعلامياً، وغيرها). والشباب هو الاستثمار الحقيقي لدفع عجلة السلام في العالم ككل لذلك توجيه الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئة الهامة ودمجها في خدمة الوطن بشكل فعلي من أسباب نهضة الأمم وحفظ كيانها الثقافي والحضاري ومن ثم الأمني لأنهم بذلك يكونون الحصن الحصين للوطن ضد أي قوة خارجية، فاستهداف الامن الآن ليس بالحرب بالاسلحة ولا تدمير المنشآت فقط ولكنه بات عبر اختراق العقول وخاصة عقول الشباب بثقافات مختلفة عن مجتمعاتنا...أفكار تهدف الى الهدم ونزع روح الوطنية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد..لذلك فتحصين هذه الفئة الهامة مثل تحصين الجيوش والحدود لانهم في الحقيقة خط من خطوط الدفاع عن الوطن وحفظ كياناته. لهذا السبب فان الانسان ينبغي ألا تحصر جهوده على توفير السلم لنفسه وذاته فقط، بل هو مطالب ان يسهم بفعالية وجدية في تحقيق السلم الجماعي، وتوفير اقصى درجات السلام لغيره من الناس. والوضع المؤسف بل الخطير الذي يعيشه العالم اجمع، وسط حالة من الاضطراب والمخاوف المتصاعدة من نشوب حروب مدمرة في المنطقة، تجعل الجميع في حاجة لاعادة دفة السلم والسلام الى موقعها الصحيح، وهناك دور للإعلام في هذا الجانب، لا يمكن تجاهله، فضلا عن الدول التي يمكنها بالتوافق ان تجعل السلام هدفا ممكن التحقيق. ومن هذا المنطلق تضاعف جميع الدول من دعواتها لأهمية السلام، وبات الجميع يرى اهمية قصوى في استعادة منظومة السلم والسلام العالمي والعمل على انشاء مقومات راسخة في هذا المجال، لذلك نلاحظ انشغال دول العالم في جميع المحافل بالبحث عن السلام، والتركيز على هذا الجانب وبهذه الطريقة يكون السعي ذا طابع جمعي وهدف جمعي ايضا، وتكون أيادي ابناء الوطن متكاتفة للمحافظة على ما منحه الله لأوطانهم ولذلك نوجه دعوتنا من ارض الكويت الحبيبة للسلام النفسي كسبيل للسلام العالمي لكل شعوب العالم. اللهم أفش السلام والمحبة والخير بين الشعوب وندعو الله ان نظل ننعم بنعمة الأمن والامان على أرض وطننا الحبيب. بقلم: الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح


15/09/2013

آخر الأخبار

12/12/2018 استقبل #محافظ_الفروانية #الشيخ #فيصل_الحمود_المالك_الصباح بمكتبه #سفير #الجمهوريه اليمنية الشقيقة لدى #الكويت
11/12/2018 توطين الوظائف القيادية بالقطاع الخاص للكفاءات حق أصيل
10/12/2018 الجنابي:العلاقات العراقية الكويتية مميزة وتاريخية ونتطلع لبدء صفحة جديدة🇮🇶🇰🇼
10/12/2018 الشيخ فيصل الحمود استقبل حامد بن حبيب آل غزي
09/12/2018 أثنى على دراسة قرار "القوى العاملة" بشأن منع تحويل إقامة العامل الوافد للعمل في القطاع الأهلي إلا بعد مرور 3 سنوات